اقليدس

112

ظاهرات الفلك لأقليدس بتحرير نصيرالدين طوسى

نصف الفلك الظاهر بغروبه . وإذا زيد زمان غروب ( ح م ) زمان مرور ( أم ) « 1 » على قوس ( ص ن م ق ) ، حصل الزمان الذي يبدل فيه ( ح م ) نصف الفلك الظاهر بغروبه . وظاهر أن الأول أعظم من الآخر ، وهذا هو الحكم الأول ؛ وذلك ما أردناه . أقول : في هذا الكلام مواضع نظر ، وذلك أن الدعوى الأولى هو ما أورده في الشكل السادس عشر بعينه من غير تفاوت ، والدعوى الثانية هو ما ذكره التبريزي في آخر هذا « 2 » الشكل ولم يبينه . وأما البيان بقوله « 3 » زمان طلوع قوس ( ط ل ) يساوى زمان غروب قوس ( ح ك ) ، فيقتضى أن يكون قوس ( ب ط ه ) هو ما بين حدود أول الحمل إلى أول السرطان ، وقوس ( ه ح ج ) ما بين أول السرطان وحدود أول الميزان . وذلك أنه قد بين تساوى أزمنة طلوع القسي الحملية وغروب الميزانية ، ولم يبين عكسه . فلتكن ( ط ل ) برج « 4 » الثور ، و ( ن ط ) « 5 » برج الحمل ؛ ويكون ( ح ك ) الأسد ، و ( ح م ) السنبلة ؛ وزمان طلوع ( ط ل ) هو مطلع الثور ، وزمان غروب ( ح ك ) هو مغارب الأسد ؛ يعنى مطالع الدلو ، وزمان قطع قوس ( س ط ح ع ) هو قوس نهار أول الثور وأول السنبلة ، ولا يحصل من زيادة مطالع الثور على قوس نهار أوله الميزان « 6 » الذي يبدل الثور فيه نصف الفلك الظاهر بطلوعه ، لأن زمان طلوع الثور إنما يكون جزءا من قوس نهار أوله . ولا يمكن

--> ( 1 ) ع : م . ( 2 ) ع : ذلك . ( 3 ) ع : فقوله . ( 4 ) - ج . ( 5 ) : وأن ( ن ط ) . ( 6 ) ع : الزمان .